الإمام أحمد بن حنبل
506
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ " « 1 » .
--> ( 1 ) حديث صحيح بطرقه وشواهده ، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب الأَشْعري الشامي ، وحديثه حسن في المتابعات وقد توبع عليه . وكيع : هو ابن الجرَّاح الرُّؤاسي ، والأعمش : هو سليمان بن مِهْران الأسَدي . وأخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " 6 / 1 ، وفي " مسنده " كما في " إتحاف الخيرة " ( 754 ) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 7560 ) ، وأخرجه المروزي في " مختصر قيام الليل " ( 10 ) من طريق وكيع بن الجراح ، بهذا الإسناد . وقرن الطبراني بأبي بكر بن أبي شيبة يحيى الحِمانيَّ ، وتحرف " شمر " في " مختصر قيام الليل " إلى : " سمرة " ، وفيه زيادة : قال أبو أمامة : إنما كانت النافلة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال وكيع : يعني ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ ) [ الإسراء : 79 ] ، وستأتي هذه الزيادة مفردة برقم ( 22210 ) . وأخرجه ابن أبي عمر في " مسنده " كما في " إتحاف الخيرة " ( 753 ) عن وكيع بن الجراح ، به . وأسقط من إسناده " شهر بن حوشب " ، ولا يصح هذا ، فإن شمر بن عطية لم يدرك أبا أمامة . وأخرجه مُسَدَّدٌ في " مسنده " كما في " إتحاف الخيرة " ( 752 ) عن عبد الواحد بن زياد ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، به . وأسقط من إسناده أيضاً " شهر بن حوشب " ، ولا يصح . وزاد فيه : " فإن صلى ، كانت فضلًا " قالوا له : أو نافلة ؟ قال : إنما كانت النافلة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وستأتي هذه الزيادة ضمن الحديث رقم ( 22196 ) . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 10643 ) ، وفي " عمل اليوم والليلة " ( 807 ) ، والطبري في " تفسيره " 138 / 6 ، والطبراني في " الكبير " ( 7562 ) و ( 7563 ) و ( 7564 ) و ( 7567 ) ، وفي " الأوسط " ( 4236 ) من طرق عن شمر ابن عطية ، به . وزاد النسائي في " الكبرى " والطبراني في الرواية الثالثة من